انتقل إلى المحتوى الرئيسي
شعار مؤسسة تمكين المرأة اليمنيةY W E Fمؤسسة تمكين المرأة اليمنية
البيانات والتقارير

مؤسسة تمكين المرأة اليمنية تدين قصف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمركز السقية الصحي في لحج.

مؤسسة تمكين المرأة اليمنية تدين قصف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمركز السقية الصحي في لحج.

بيـــان إدانــة واستنكـــار

مؤسسة تمكين المرأة اليمنية : قصف الميليشيا الحوثية الإرهابية لمركز السقية الصحي في لحج جريمة حرب واعتداء وحشي على الحق في الحياة والعلاج

تدين مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باستهداف مركز السقية الصحي في مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، مساء الأحد 1 نوفمبر 2026م، بصاروخ باليستي، ما أسفر، وفق الحصيلة الأولية المعلنة من وزارة الصحة، عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين، بينهم ثلاثة قتلى وسبعة مصابين من الكادر الطبي، فضلًا عن إلحاق أضرار جسيمة بالمرفق الصحي ومعداته وتجهيزاته الطبية.

وتؤكد المؤسسة أن استهداف منشأة صحية يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للمرضى والمصابين والعاملين في المجال الإنساني يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب التحقيق والمساءلة الجنائية، بوصفه هجومًا على مرفق يتمتع بحماية خاصة بموجب اتفاقيات جنيف وقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب.

إن الميليشيا الحوثية الإرهابية، التي لم تكتفِ بتحويل المدن والقرى اليمنية إلى ساحات مفتوحة للموت والدمار، تواصل توسيع دائرة جرائمها لتطال المنشآت الصحية والطواقم الطبية، في اعتداء يكشف حجم الاستهتار بأرواح المدنيين وبالقواعد الإنسانية التي تحظر الاعتداء على المستشفيات والمرافق الطبية والعاملين فيها.

أن الجريمة لا تقف عند حدود أعداد القتلى والمصابين، بل تمتد آثارها إلى حرمان المرضى والنساء والأطفال من الخدمات الصحية الأساسية في منطقة تعاني أصلًا من هشاشة البنية الطبية ومحدودية الإمكانات العلاجية، فكل منشأة صحية تتعرض للتدمير تعني مزيدًا من الأرواح المهددة، ومزيدًا من النساء الحوامل والأطفال والمرضى الذين قد يجدون أنفسهم بلا رعاية أو إسعاف أو علاج.

وتحمل المؤسسة قيادة الميليشيا الحوثية الإرهابية المسؤولية عن هذا الهجوم، وتطالب بتحقيق مستقل يكشف ملابساته، ويحدد المسؤوليات الجنائية المباشرة والقيادية، وصولًا إلى المسؤولين عن إصدار الأوامر والتخطيط والتنفيذ، وعدم الاكتفاء بإدانات شكلية لا توقف الجرائم ولا تحمي المدنيين.

كما تستنكر المؤسسة استمرار عجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات فعالة لردع الاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنشآت المحمية في اليمن، وترفض أن تتحول الجرائم التي تستهدف المستشفيات والعاملين في القطاع الصحي إلى مجرد أرقام في التقارير الإنسانية، ثم تُطوى صفحاتها دون تحقيق أو مساءلة أو إنصاف للضحايا.

وتطالب مؤسسة تمكين المرأة اليمنية بما يلي:

1. فتح تحقيق مستقل وعاجل في استهداف مركز السقية الصحي بمحافظة لحج، وجمع الأدلة الفنية والجنائية المتعلقة بالهجوم.
2. تحديد المسؤولين عن التخطيط وإصدار الأوامر وتنفيذ الهجوم، وملاحقتهم وفق قواعد المسؤولية الجنائية الفردية والقيادية.
3. اتخاذ إجراءات جادة لحماية المنشآت الصحية والطواقم الطبية والمدنيين من الهجمات المتكررة للميليشيا الحوثية الإرهابية.
4. التدخل العاجل لإعادة تأهيل مركز السقية الصحي، وتعويض الأجهزة والمعدات المتضررة، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية لسكان المنطقة.

وتشدد مؤسسة تمكين المرأة اليمنية على أن الصمت على استهداف المرافق الصحية لا يحمي أرواح اليمنيين، وأن إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب يشجع على تكرارها، ويقوض ما تبقى من الضمانات القانونية والإنسانية لحماية المدنيين في اليمن.

وتؤكد المؤسسة أن دماء الضحايا، ومعاناة الجرحى، وتدمير المرافق الصحية، لن تسقط بالتقادم، وأن المسؤولية عن الجرائم الجسيمة لا تنتهي بتغير الظروف السياسية أو العسكرية، بل تظل قائمة حتى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

صادر عن/

مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF
3 نوفمبر 2026م

العودة إلى البيانات والتقارير ←