انتقل إلى المحتوى الرئيسي
شعار مؤسسة تمكين المرأة اليمنيةY W E Fمؤسسة تمكين المرأة اليمنية
البيانات والتقارير

YWEF مجزرة شبوة جريمة إرهابية حوثية مروعة تؤكد إصرار الميليشيا على إبادة اليمنيين وتحويل البلاد إلى ساحات للقتل والموت الجماعي

YWEF مجزرة شبوة جريمة إرهابية حوثية مروعة تؤكد إصرار الميليشيا على إبادة اليمنيين وتحويل البلاد إلى ساحات للقتل والموت الجماعي

بيان إدانة واستنكار

YWEF مجزرة شبوة جريمة إرهابية حوثية مروعة تؤكد إصرار الميليشيا على إبادة اليمنيين وتحويل البلاد إلى ساحات للقتل والموت الجماعي

تدين مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) ، بأشد العبارات وأقسى الإدانات، الجريمة الإرهابية الدموية التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية الإرهابية، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، باستهداف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في محافظة شبوة بثلاثة صواريخ باليستية، أثناء تجمع مئات المجندين المستجدين من وحدات الأمن والشرطة لتلقي التدريب والتأهيل، في مجزرة مروعة أسفرت، وفق الحصيلة الأولية المعلنة، عن استشهاد 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، بينهم حالات حرجة، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.

وتؤكد المؤسسة أن مجزرة شبوة تمثل جريمة إرهابية مروعة وتصعيدًا دمويًا بالغ الخطورة، وتجسيدًا جديدًا للنهج الإجرامي الذي تنتهجه الميليشيا الحوثية في استباحة دماء اليمنيين، واستهداف مؤسسات الدولة، وتقويض الأمن والاستقرار، وإغراق المجتمع اليمني في دوامة متواصلة من القتل والفقد والمآسي الإنسانية.

إن الميليشيا الحوثية الإرهابية التي حولت المدن والقرى اليمنية إلى مقابر مفتوحة، ودفعت بعشرات الآلاف من الشباب والأطفال إلى محرقة حروبها، تواصل اليوم حصد أرواح أبناء اليمن بالصواريخ الباليستية، في إمعان صارخ في القتل الجماعي، واستهتار مطلق بحرمة الدم اليمني، وإصرار على تدمير ما تبقى من مؤسسات الأمن والدولة.
أن الجريمة لا تُقاس بعدد الشهداء والجرحى وحدهم، بل بحجم الكارثة الإنسانية التي خلّفتها وراءها؛ فقد تحولت عشرات الأسر اليمنية في لحظات إلى بيوت للعزاء، وأصبحت أمهات ثكالى وزوجات أرامل وأطفال أيتامًا، بينما تواجه مئات الأسر الأخرى صدمة إصابة أبنائها وما يترتب عليها من معاناة صحية ونفسية واقتصادية واجتماعية ممتدة.

وتؤكد مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أن استهداف هذا التجمع بالصواريخ الباليستية، وما ترتب عليه من خسائر بشرية فادحة، يقتضي مساءلة جنائية عن الهجوم والتحقيق في انتهاكه لقواعد القانون الدولي الإنساني، بوصفه جريمة حرب تستوجب عدم إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وتحمّل المؤسسة زعيم الميليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي وقيادتها السياسية والعسكرية والأمنية المسؤولية القيادية عن الهجوم، وتطالب بملاحقة جميع المتورطين في التخطيط وإصدار الأوامر والتنفيذ، وعدم السماح بتحويل دماء الضحايا إلى مجرد أرقام في سجلات الحرب.

وتعتبر المؤسسة أن استمرار الميليشيا الحوثية في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف المدن والمنشآت والتجمعات، داخل اليمن وخارجه، يمثل تهديدًا جسيمًا للأمن والسلم الإقليميين، ويؤكد خطورة استمرار تدفق الأسلحة والتقنيات العسكرية إلى الميليشيا، وعجز المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات فاعلة لوقف اعتداءاتها ومحاسبة قياداتها.

وتطالب مؤسسة تمكين المرأة اليمنية بما يلي:

1. المساءلة والملاحقة : فتح تحقيق جنائي عاجل في مجزرة شبوة، وتوثيق الجريمة وتحديد المسؤولين عنها، وملاحقة قيادات الميليشيا الحوثية المتورطة في إصدار أوامر الهجوم والتخطيط له وتنفيذه.

2. التحرك الدولي: اتخاذ إجراءات دولية حازمة لوقف الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتجفيف مصادر تسليح الميليشيا وتمويل عملياتها العسكرية.

3. إنصاف الضحايا: ضمان الرعاية الطبية الكاملة للمصابين والتعويض العادل لأسر الشهداء والجرحى، وتوفير الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأرامل والأيتام والأسر التي فقدت معيليها.

4. حماية اليمنيين: اتخاذ التدابير الأمنية والعسكرية اللازمة لحماية التجمعات والمنشآت من الهجمات الصاروخية ومنع تكرار هذه المجازر.

وتؤكد المؤسسة أن الصمت الدولي إزاء استمرار الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها الميليشيا الحوثية، وغياب المساءلة الجادة، قد أسهما في ترسيخ مناخ الإفلات من العقاب، وشجعا الميليشيا على مواصلة اعتداءاتها الدموية دون اكتراث بحياة اليمنيين أو بمستقبل بلادهم.

وإذ تتقدم مؤسسة تمكين المرأة اليمنية بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم وإلى أبناء محافظة شبوة والشعب اليمني بأسره، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تؤكد أن دماء ضحايا مجزرة شبوة لن تسقط بالتقادم، وأن المسؤولين عن هذه الجريمة يجب أن يخضعوا للمحاسبة والعدالة، وأن حقوق الضحايا وأسرهم ستظل أولوية لا تقبل المساومة أو النسيان.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والخزي للإرهاب، والعدالة لجميع الضحايا.
صادر عن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF
الاثنين 19 أكتوبر 2026م
www.ywef.org

العودة إلى البيانات والتقارير ←