انتقل إلى المحتوى الرئيسي
شعار مؤسسة تمكين المرأة اليمنيةY W E Fمؤسسة تمكين المرأة اليمنية
البيانات والتقارير

تدين مؤسسة تمكين المرأة اليمنية استهداف الميليشيا الحوثية لمطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية

تدين مؤسسة تمكين المرأة اليمنية  استهداف الميليشيا الحوثية لمطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية

بيان إدانة واستنكار

مؤسسة تمكين المرأة اليمنية : استهداف الميليشيا الحوثية مطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية جريمة إرهابية وتهديد متعمد لحياة المدنيين وسلامة الطيران المدني يستوجب المحاسبة الدولية

عدن – 17 أكتوبر 2026م

تدين مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) بأشد العبارات ، الهجوم الصاروخي الذي شنّته الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، مساء الجمعة 16 أكتوبر 2026م على مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، في اعتداء جديد هو الثاني خلال عشرة أيام، ويشكل تصعيدًا بالغ الخطورة في سلسلة الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية، وتهدد بصورة مباشرة أرواح المدنيين والمسافرين والعاملين في قطاع الطيران.

وتؤكد المؤسسة أن تكرار استهداف مطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية يمثل اعتداءً خطيرًا على الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، ويكشف عن استهتار جسيم بحياة المدنيين وسلامة الملاحة الجوية، وإصرار على تحويل المطارات المدنية ومرافق الخدمات العامة إلى أهداف للهجمات العسكرية.

وبحسب المعلومات التي أعلنتها وزارة النقل اليمنية، فقد سقط أحد الصاروخين بالقرب من البوابة الغربية للمطار باتجاه المدرج، بينما سقط الآخر شمال غرب المطار، بالتزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، الرحلة رقم (IYE 612)، للإقلاع إلى القاهرة، ما استدعى إخلاءها فورًا، في حين كانت طائرة أخرى تابعة لشركة فلاي عدن، الرحلة رقم (QFF101)، قادمة من القاهرة وتحلق في الأجواء.

أن تعريض طائرتين مدنيتين وركابهما وأطقم تشغيلهما لمثل هذا الخطر يكشف حجم الكارثة الإنسانية التي كان يمكن أن تقع، ويؤكد أن هذه الهجمات تضرب بصورة مباشرة أمن المواطنين وحقهم في الحياة والتنقل الآمن، وتضع أرواح النساء والأطفال والمرضى والمسافرين أمام مخاطر الموت والإصابة.

وتشدد مؤسسة تمكين المرأة اليمنية على أن استخدام الصواريخ الباليستية في مهاجمة مطار مدني يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية، وحظر الهجمات العشوائية، و يرقى إلى جريمة حرب بوصفه عينًا مدنية.

وتعتبر المؤسسة أن استمرار هذه الاعتداءات، في ظل غياب إجراءات دولية رادعة ومساءلة فعالة، يضاعف المخاطر المحدقة بالمدنيين، ويفاقم المعاناة الإنسانية في بلد أنهكته الحرب، حيث يمثل مطار عدن الدولي شريانًا حيويًا لسفر المرضى والجرحى والطلاب والأسر، ولحركة النقل الجوي والاحتياجات الإنسانية الأساسية.

إن الميليشيا الحوثية تتحمل المسؤولية عن الهجمات التي تنفذها ضد المنشآت المدنية، وعن الأضرار والخسائر التي تنجم عنها، ولا يجوز أن تتحول حياة المدنيين وسلامة الرحلات الجوية إلى أدوات ضغط عسكري أو سياسي، أو أن تمر هذه الاعتداءات دون تحقيق ومساءلة.

وتطالب مؤسسة تمكين المرأة اليمنية بما يلي:

1. إدانة دولية واضحة وحازمة للهجمات الحوثية المتكررة على مطار عدن الدولي، واتخاذ إجراءات عملية لحماية المطارات والمنشآت المدنية من الاعتداءات الصاروخية.

2. تحرك عاجل من الأمم المتحدة ومنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والجهات المعنية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية المسافرين والطواقم الجوية.

3. إنهاء الإفلات من العقاب عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين، وتفعيل آليات المساءلة والإنصاف وجبر الضرر للضحايا.

وتؤكد مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أن الصمت إزاء استهداف المطارات المدنية بالصواريخ الباليستية يمثل تقاعسًا خطيرًا عن حماية المدنيين، وأن الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة لم يعد استجابة كافية أمام تكرار هذه الاعتداءات.

وتجدد المؤسسة دعوتها إلى موقف دولي مسؤول يتجاوز الإدانة اللفظية إلى إجراءات رادعة وفعالة، ويضع حدًا للاعتداءات الحوثية على المنشآت المدنية، ويضمن عدم إفلات المسؤولين عنها من المحاسبة.

صادر عن / مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF
17 أكتوبر 2026م
www.ywef.org

العودة إلى البيانات والتقارير ←