شيماء علي .. أنا لست مختلفة، أنا مميزة
كانت شاشات التلفاز تعرض جثث أطفال يمنيين وأشلاؤهم المبعثرة بين الدخان والدم .كانت شيماء ذات السبع سنوات تمسك بالريمونت وتحدق بغضب في عمق الصورة والمشاهد الدموية التي صارت روتيناً يومياً في بلدها ، وفي غمرة الدم الذي فار من جسد طفل داخل الشاشة قررت شيماء علي أحمد قائد قاسم أن تكون محامية حقوقية لتساهم في الدفاع عن حقوق الأطفال و انقاذ ماتبقى من طفولة في بلدها الجريح .
لم تكن شيماء تحلم ، بل قررت أن تكون ، لكن الحرب تفرض قراراتها التي لا تقبل النقض ، وقد قررت مليشيا الحوثي أن تقتل المحامية الحقوقية قبل أن تكون .
قذيفة هاون أطلقتها مليشيا الحوثي هبطت أمام منزل شيماء .فقدت شيماء ساقها اليمنى وتهشم جسدها وجسدا طفلين كانا يلعبان معها وقتل طفل اخر ، وعندما أفاقت شيماء طلبت من عائلتها كتابة تاريخ الحادثة على جدران وباب المنزل : 29/5/2017
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen
___________________
تابعونا :
Like on facebook : / 100-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%...
Follow on Twitter : / 100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : / 100_h_t_from_ye
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775...
المصدر: عرض المصدر الأصلي
