الحكاية السادسة عشر :
لؤلؤة ... دمع أم دم ؟!
يتسائل والد إنتصار مستنكرا ، وهو يجلس أمام جثة ابنته المسجاة "تقنص لك إمرأة تجزع(تمشي) بالطريق ، كان فوقها آلي، كانت فوق طقم ، تقول انت مسيرة قرآنية، مسيرة قرآنية تقولك تفعل كذا ، تقتل إمرأة ؟؟؟!!! الله ينتقم منكم"
في منطقة كلابة شرقي مدينة تعز كانت إنتصار عبده غالب تمر في الشارع وبيدها تمسك طفلتها لؤلؤة حين استهدفها قناص حوثي جبان .
"القناص قنصها في الرأس وخرج الدم من عيونها وانفها" ، بصوت يخالطه الدموع تحكي لؤلؤة لحظة قتل أمها إنتصار .
اختلط دمع الأم بدمائها ، وروحها تغادر جسدها أمام عيني طفلتها المرعوبة .
في الطرقات ، وعلى جدران الشوارع يتراءى للؤلؤة دم أمها المتناثر ودمعتها الأخيرة.
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen
___________________
تابعونا :
Like on facebook : / 100-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%...
Follow on Twitter : / 100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : / 100_h_t_from_ye
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775...
المصدر: عرض المصدر الأصلي
