الحكاية التاسعة والخمسون :
حمزة... رقم 3 :
في تعز تنتظر الناس في طوابير الموت فيختطفه الموت بالدور... أن تجد أسرة يموت أفرادها واحداً تلو الآخر يبكي الاخ أخيه فيلحقه بعد اسبوع او شهر... هكذا يترصد الموت الحوثي للصغار قبل الكبار في تعز.
برصاص قناصة قتل الطفل نمى عبدالله محمد أحمد - 14 عاما بعد أن ظل 5 أيام يصارع لأجل البقاء، وفي 26/9/2015 كان والده في العناية المركزة إثر إصابته بشظايا قذيفة والتي أطلقتها مليشيا الحوثي على منزلهم في الجحملية، وبعد شهرين من مقتل أخيه نمى أصيب الطفل حمزة عبدالله محمد أحمد 7 سنوات برصاص قناص حوثي.
لا يزال حمزة يتذكر جثمان أخيه نمى ودموعه على بياض الكفن، لايزال حمزة يتذكر احتراق منزلهم والشظايا تخترق جسد أبيه، لايزال حمزة يتذكر الرصاصة التي اخترقت جسده الغض والألم الرهيب الذي شعر به كنيران تلتهب بخاصرته ويده.
تحرص مليشيا الحوثي الإرهابية على توزيع الموت بالمجان لكل الأسر بل إنها تدخل الحزن والعزاء لكل بيت عشرات المرات!!!
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen
___________________
تابعونا :
Like on facebook :https://www.facebook.com/100-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-1164060210423426/
Follow on Twitter : https://twitter.com/100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : https://www.instagram.com/100_h_t_from_ye/
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775040034052026
المصدر: عرض المصدر الأصلي
