الحكاية الثامنة والستين :
تشرد الآباء...!
كان عكازهما وسندهما... وبصيص النور الإلهي لقلبيهما... ربياه صغيرا فبرهما كبيرا... بعد أن رك العظم والنظر صار هو الأب والأم لأبويه.
في المستشفى كانت الأم الثكلى تنوح فلذة كبدها بصوت تنخلع من هول حزنه القلوب، أما الأب فقد سقط مغشيا عليه خارج المستشفى، حيث ترقد جثة ابنهما ومعيلهما وكل عالمهما.
في ضحى 11 سبتمبر خرج الشاب محمد قائد علي سالم - 32 سنة إلى عمله حين طالته شظايا قذيفة أطلقتها مليشيا الحوثي على الحي الذي يسكن فيه في تعز فأردته قتيلا.
حين استفاق الوالد المفجوع من اغمائته بالدموع رفع اصبعه إلى السماء "ربنا يدخلهم النار إن شاء الله"، دعوة مظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وأي ظلم أشد من قتل الأبرياء.
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen
___________________
تابعونا :
Like on facebook :https://www.facebook.com/100-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-1164060210423426/
Follow on Twitter : https://twitter.com/100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : https://www.instagram.com/100_h_t_from_ye/
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775040034052026
المصدر: عرض المصدر الأصلي
