الحكاية الثالثة والسبعون:
عادل الزوعري... دكتوراه موت!
"اختطاف وتعذيب لمدة شهر وعشرة أيام أفضى للموت "
تحرم الأديان والإنسانية والقوانين البشرية التعذيب حتى لحيوان تقتات عليه أو أن تقتل شجرة دون حاجة، لكن في الزمن المليشياوي يقتل إنسان تعذيبا!!!
عادل الزوعري ماجستير لغة عربية وكان بصدد التحضير للدكتوراه.
ماذا فعل عادل؟! في الحقيقة لا تهمة وجهتها المليشيا الحوثية الإرهابية له.
يقول وهبان الزوعري - ابن العم : رفضت المليشيا تسليم جثته إلا بوساطات والتزام بعدم فحص الجثة...
لماذا...؟ لأن على جسده علامات الجحيم الحوثي.
يقول وهبان أن عائلته تسلمت الجثة من مستشفى الشرطة العسكرية وكانت اظافره مقلوعة وأحد أصابعه مفقود وعليه آثار تعذيب وطعنتين في البطن والرقبة...
تم خطف عادل من أمام جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء ولم تتمكن إلا شقيقه من لقاءه مرة واحدة حين تم نقله إلى قسم 14 أكتوبر ثم نقلته المليشيا إلى مكان مجهول لتمارس عليه صنوف السادسة والاختلال العقلي والعاطفي ليموت عادل وهو لم يعلم ما الذي فعله أو لم يفعله ليلقى به في أتون جهنم بلا شفقة.
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_fr
Source:View original source
