"ووووووه طارق"
صرخة أم أمام جثمان طفلها المسجى.
في 17/7/2018 م كان الطفل طارق يلعب في حوش منزله مع أصدقائه في التحيتا-الحديدة ، حين اوصل له الحوثيون الموت بشكل قذيفة .
حين ولد طارق لم يدر بخلد أمه وابيه للحظة أن مليشيا الحوثي ستأتي من اقصى الشمال لاقصى الغرب لتنهب روح طفلهم الصغير ، وتهديه للموت .
حداد جماعي خيم على القرية كانت الأم تهذي باسم صغيرها وجثمانه بين ذراعيها في وداع أخير، ووقف أبو طارق كتمثال بألم يفوق حتى الآه ، يود لو يشق عباب السماء "لماذا قتلم طفلي؟".
#100_humanity_tale_from_yemen
#100_حكاية_انسانية_من_اليمن
___________________
تابعونا :
Like on facebook : / 100-%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%...
Follow on Twitter : / 100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : / 100_h_t_from_ye
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775...
Source:View original source
