الحكاية الثامنة والعشرون :
أم فراس ... مرارة النزوح .
قذيفة حوثية على سقف منزل أسرة كفيلة بتشريدها وتأزيم خياة أفرادها حد إلا يجدون بطانية واحدة يتدفئون بها .
أم فراس تغص بدمع الكرامة التي هتكت سترها مليشيات الحوثي الإرهابية حين قصفت منزلها فأصبحت مع أسرتها نازحة بتعز ومن منزل إلى غرفة عجزت عن دفع الإيجار في الحالتين إلى دكان صغير يدفع إيجاره أهل الخير.
المنزل ليس وحده آخر هموم أم فراس ، هناك زوجها المريض بالفصام وعلاجه الشهري المكلف مدى الحياة، وأربعة أطفال بحاجة للغذاء والرعاية والتعليم .
تقف أم فراس عاجزة محسورة أمام هذا الخراب الذي خلفه الحوثي ورائه في حياتها بلا ذنب ولا جريرة.
لقد افقدتها قذيفة المليشيا السقف الذي يداريها هي وأطفالها وزوجها ، السقف الذي كان كل ماتملك .
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen
___________________
تابعونا :
Like on facebook :https://www.facebook.com/100-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-1164060210423426/
Follow on Twitter : https://twitter.com/100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : https://www.instagram.com/100_h_t_from_ye/
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775040034052026
Source:View original source
