الحكاية الثامنة والأربعين :
مصعب الجرادي... لاتنتظر!
لثلاث سنوات ظل مصعب-13 عاما يترقب كل ليلة عودة أبيه من نوافذ منزلهم في منطقة الأقروض-تعز.
وخلف قضبان نافذة سجن لثلاث سنوات انتظر الأب عبدالباسط زيارة طفله.
فيما يشبه مونولوج الصبر كان الأب والابن من خلف نوافذ المنع يتذكران القصص التي رواها الوالد لإبنه قبل النوم.
وفي الليلة الألف قرر سرور قطع ليال الإنتظار بسيف المنايا.
قطفت رصاصة قناص حوثي عمر الطفل مصعب ورأسه وحلمه...
وأدرك مصعب الصباح... فسكت عن الحلم المباح... وكان آخر القصة التي لم ترو بعد... لااااااا تنتظر... أنا سأسبقك!
#١٠٠_حكاية_انسانية_من_اليمن
#100_humanity_tale_from_yemen___________________
تابعونا :
Like on facebook :https://www.facebook.com/100-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-1164060210423426/
Follow on Twitter : https://twitter.com/100_h_t_from_ye
Follow on Instagram : https://www.instagram.com/100_h_t_from_ye/
Follow on Telegram : https://t.me/h_t_from_yemen
Follow on Google+ : https://plus.google.com/u/3/108365775040034052026
Source:View original source
